Yahoo!

تقرير موجز حول الوضع بالمركب الجامعي مراكش

كتبها شــــــــــــــامة القــــــــاعدي ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 21:55 م

انزالات مكثفة …مواجهات … تطويق …قمع …

انزال وطني للقوى الظلامية والشوفينية بالمركب الجامعي بمراكش

تحالف القوى الشوفينية والظلامية تحت حماية الفيالق القمعية  للمعمرين الجدد من اجل مواجهة الجماهير الطلابية بمراكش

 

على مستوى اليومين الماضيين شهد المركب الجامعي بمراكش كلية الاداب ـ الحقوق ـ الحي الجامعي ـ والشوارع المجاورة انزالات مكثفة للقوى الظلامية والقوى الشوفينية  تحت حماية فيالق القمع بشتى تلاوينها سيمي …..ديستي …فرق  الخيالة  وفرق الكلاب البوليسية  ….اواكس …قوات  قمعية بزي مدني ….والتي كان هدفها ضرب الحركة الطلابية  من داخل الموقع اذ عمدت القوى الشوفينية يوم 11/11/2008 الى الهجوم على حلقية اوطم في الحي الجامعي ليلا في تواطؤ مكشوف مع قوى القمع التي كانت مرابطة امام الحي  ما دفع الر فاق والطلبة الى  فتح مواجهات تم خلالها طرد القوى الشوفينية و فيالق القمع  من المركب الجامعي وتم مواصلة النقاش من داخل الحلقية التي اكدت فيها الجماهير الطلابية على النزول باكرا ومقاطعة الدروس من داخل الكليات  والاستمرار في المعركة من اجل المطلب الاستعجالي : اخراج المنحة  لطلبة لسنة الاولى

يوم 12/11/2008 تمت انزالات وطنية لقوى الظلام بعد ان فشلت القوى الشوفينية في انجاح المؤامرة ، وخصوصا على الساعة الثامنة صباحا اذ تمت مواجهات عنيفة مع القوى الظلامية من داخل كلية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في التَّناقض

كتبها شــــــــــــــامة القــــــــاعدي ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 19:26 م

 

ماو تسي تونغ

طلبة وطنيون ام جماعة من العملاء والانتهازيين حقائق عن التطورات الأخيرة للحركة الطلابية الصحراوية بموقع مراكش

2008 / 6 / 12

طلبة وطنيون ام جماعة من العملاء والانتهازيين
ًيجب قول الحقيقة للجماهير بكل بساطة ووضوح ودون لبس وابهامً لينين
حقائق عن التطورات الأخيرة للحركة الطلابية الصحراوية بموقع مراكش
أثناء شهر أبريل 2008 تم نشر بمجموعة من المواقع التابعة للحقوقيين ـ مصاصي دماء البشرـ سلسلة بيانات ومقالات تحت عنوان)ً مواجهة التصفويين بمراكشً( فقد تناولت هذه البيانات والمقالات مجموعة من الافتراأت والاكاذيب توجهت بالسب والشتم في حق الخط الثوري الديموقراطي من داخل الحركة الطلابية الصحراوية في محاولة يائسة لتلطيخ صورة المناضلين الشرفاء وتشويه سمعتهم النضالية.وذلك بمحاولة النزول بالخط التقدمي الثوري إلى مجرد ًٌعصاباتٌ أو ٌمجموعة مجرمينٌ أو في أحسن الأحوال حالة مرضية منتسبة زورا إلى الحركة الطلابية الصحراوية مهمتهم الوحيدة قطع الطريق على المناضلين واصطيادهم و ممارسة الضرب في حقهم و كذالك قتل الاستعداد النضالي لدى الطلاب
لقد إعتدنا مثل هذا الكلام من هذه المجموعة العديمة المبادئ، فالبيانات والمقالات التي نحن بصدد تعريتها وكشفها ليست إلا حلقة ضمن سلسلة طويلة من الخطابات المكتوبة وغير المكتوبة التي تضمنتها الحملة الشعواء التي نضمها هؤلاء العملاء في حق الخط الثوري الديموقراطي حيث كانت اهدافها واضحة منذ البداية،إلا أن الجديد الذي حملته هذه البيانات و المقالات هو محاولة تقديم المناضلين الشرفاء للبوليس و الوشاية بهم،و ليس ذلك سوى إمتداد طبيعي لممارستهم الانتهازية و سنكتفي بالرد على هؤلاء بما قاله الرفيق ستالين في حق الانتهازيين و العملاء ًإن هؤلاء تحولو إلى عصابة غادرة لا مبادئ لها،عصابة تضم مخربين و عملاء التضليل والقتلة، الذين يعملون في خدمة الجاسوسية التابعة لدول الامبريالية. ً
و إذا كان هذا الكلام سيضهر أنه منزوع من سياقه فإنه يضم حقائق جوهرية لازالت تلازم كل الانتهازيين و العملاء، إن إحدى الصفات الأساسية التي تميز الإنتهازية هي انعدام المبادئ أي تبني الامبدأ فكرا و ممارسة فهما حاولوا الإختباء والتقنع تضليل الجماهير فالتارخ كفيل ولوحده بفضحهم.
فماهو المغزى من وراء تقديم المواجهة السياسية كعمل اجرامي يقوم به مجرمون عديمي المبدأ ولذلك وجب معاقبة مرتكبي هذه الجريمة و الزج بهم في السجن طبقا للاحكام المعمول بها من جانب محاكم الاحتلال الرجعي،ثم ماهو المغزى من تسجيل محاضرعندـ البوليس ـ ضد المناضلين الشرفاء إنها العمالة بعينها، وماهو ايضا المغزى من المحاولات المتكررة التي منيت بالفشال الدريع والتي تستهدف المناضلين التورين الحقيقيين٠ونستشهد هنا بما الرفيق إنجلز ً فالانتهازيون هم أشد خطرا على الحركة الثورية.ً
قد تعفينا الوقائع والاحدات منذ الإنفجار الدامي للصراع في أبريل 2008 وكذا التجربة النوعية لنضا ل الخط الثوري الديموقراطي من الرد ولكن ضرورة الرد بحزم على كل الإفتراأت والاكاديب و النفاق الذي يميز هؤلاء العملاء الذين لم يستطعوا فهم ا لمضمون الحقيقي للصراع بماهو صراع بين خط ثوري ديموقراطي وخط إنتهازي.
فكل ما أشارو إليه في مقالتهم و بياناتهم هو تزييف سافر للحقائق التاريخية والتعامل معها من منطلق داتي وهذامايعكس النظرة الواحدة الجانب والمنطق المثالي الدي يتناول القضايا بنفي الصراع والتناقض فيها.فجل المعارك إن لم نقل الكل التي قادوها سارت إلى الفشل نظرا لغياب قيادة سليمة قادرة على توجيه الحركة في مسارها الصحيح ونستحضر هنا ما قاله الرفيق لينين ً لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية ً لأن هذه المعارك كانت منزوعة من طابعها الكفاحي ولم تميزها روح المواجهة الحقيقية إن ما يميزها هو محاولة الوصول إلى مصالح شخصية ضيقة على حساب الجماهير و النزعة السلمية للنضال المحكوم بالخطوط الحمراء.إن السنوات الأخيرة لنضال الحركة الطلابية الصحراوية خصوصا مع اندلاع انتفاضة الإستقلال في 21 ماي 2005 لتعري وتفضح آخر قناع تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس طلاب مراكش

كتبها شــــــــــــــامة القــــــــاعدي ، في 31 مايو 2008 الساعة: 21:08 م

 

2008 / 5 / 22

لقد خاضت الجماهير الطلابية في إطارها العتيد أوطم ؛ و تحت القيادة السياسية السديدة ؛ النهج الديموقراطي القاعدي معارك بطولية على أرضية تحصين مجانية التعليم لأبناء الجماهير الشعبية ؛ في جملة من المواقع الجامعية ؛ مراكش ؛فاس ؛ تازة ؛ مكناس ؛ الراشدية ؛ أكادير ؛ وجدة … في خضم هده المعارك قدمت الحركة الطلابية و كعادتها تضحيات جسام فمن الإعتقالات و الإستشهادات ؛ الى الطرد الجماعي للمناضلات و المناضلين ؛فالهجوم على إنتفاضة الطلاب بمراكش الذي كشف و فضح من جديد الصورة البشعة للحكم المطلق في المغرب لم يخرج عن هذا السياق .
إن هجوم نظام الحكم المطلق على إنتفاضة الطلاب ؛ الدي استعمل فيه مختلف الأسلحة ( الرصاص الحي ؛ المطاطي ؛ القنابل المسيلة للدموع ؛ الكلاب …). لم ينل من عزيمة الطلاب و لم يحركهم قيد أنملة الى الوراء بل عكس دلك لقد أتبتت مقاومة الطلاب الباسلة أن النظام القائم بالمغرب لا يمكن أن يكون إلا نمرا من ورق .
إن البطولات التي حققتها الجماهير الطلابية بمراكش ؛ لقد جعلت رهانات النظام و شعاراته تتهاوى لتنكسر تحت أقدام الثوار .و أتضح على أنه أضعف من ان ينتصر على قوة الجماهير عندما تنتظم تحت القيادة السياسية السديدة حاملة بين أيديها السلاح الذي ستقبر به عدوها .
هكذا كانت الإنتفاضة الأولى بمراكش ؛ الدروس تلو الدروس للأعداء الطبقيين ؛ في القتال ؛ في التضحيات ؛ في القناعات التي تترسخ خطوة بعد خطوة في ساحة المعركة .
إنه إحتفال ثوري إتسعت رقعته لتشمل عدة مناطق مجاورة ؛ للحي الجامعي ؛ مناطق آهلة بأبناء الجماهير الشعبية المكتوية بنار الغلاء و إرتفاع الأسعار .التي ستضيف صوتها و بدون تردد للصوت الطلابي لتلتحم الملحمتين في نشيد ثوري ؛ يهلل بشعارات الثورة و النصر و الإنتصار على الكلاب الضالة التي فرت من ساحة المعركة ؛ تاركة وراءها خسائرها الفادحة ( إحراق أزيد من 30 سيارة ؛ إصابات متعددة في صفوف العدو …). أما تضحيات الجسام التي قدمتها الحركة الطلابية ؛ فهي مفخرة لهدا الوطن و هدا الشعب الجريح ؛ (إعتقالات في صفوف الطلاب ؛ إصابات متفاوتة الخطورة ) .إن هذا الوضع لن يتني الثوار من الترديد على أن التاريخ تصنعه الجماهير و على ان لا قوة تعلو فوق قوتها ؛ فأستمر حشد الهمم ؛ و تصليب الشباب وسط الجماهير ليتراجع العدو مدعورا من بسالة المقاومة و شراستها ؛ إن النصر الدي حققته الجماهير الطلابية ألى جانب ابناء الجماهير الشعبية بمراكش سيجعل النظام يعيد ترتيب أوراقه ؛ ليأتي هده المرة متقلا بالأسلحة ؛ ليصور مشهذا عاد الى الأذهان حصار الجيوش الإمبريالية للفلوجة بالعراق ؛ و حصار الصهاينة لغزة الفلصطينية .
فبعد مقاومة الطلاب البطولية لهجوم الصهاينة إستطاع النظام الرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لينين في سطور

كتبها شــــــــــــــامة القــــــــاعدي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 23:02 م

 

جورج اسبر
الحوار المتمدن - العدد: 2297 - 2008 / 5 / 30

لا للبطش بالطلاب! نعم لحرية العمل النقابي والسياسي بالجامعة و لتلبية مطالب الشباب الجامعي


بعد سلسلة من المعارك النضالية التي خاضتها الحركة الطلابية بالمغرب قي إطار منظمتها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم) في العديد من المواقع الجامعية احتجاجا على تخريب التعليم ومصادرة الحريات النقابية بالجامعة المغربية شن النظام الرجعي بالمغرب هجوما وحشيا على الجماهير الطلابية خصوصا في مدينة  مراكش استعمل خلاله كل الوسائل القمعية الممكنة من رصاص وكلاب مدربة وقنابل مسيلة للدموع… إلخ وقد أسفر هذا الهجوم القمعي على اعتقال ازيد من 300 طالب وطالبة تم التنكيل بهم وتعريضهم إلى كل أنواع التعذيب النفسي والمادي (الضرب، استعمال الكهرباء، إزالة الملابس إلخ…) وتم الاحتفاظ ب 18 مناضلا ومناضلة من صفوف الطلبة المناضليين  الآتية أسمائهم (زهرة بودكور ـ علاء الدربالي ـ مراد الشويني ـ عثمان الشويني ـ يوسف مشدوفي ـ محمد جميلي ـ محمد العربي جدي ـ خالد مفتاح ـ جلال القطبي ـ يونس السالمي ـ عبد الله الراشدي ـ يوسف العلوي ـ حفيظ الحافظي ـ منصور غربدو ـ رضوان الزبيري ـ الادريسي هشام ـ الادريسي محمد ـ احساين ناصر) و الذين قدموا إلى محاكمات صورية بتهم تؤكد طبيعة النظام الرجعي بالمغرب(6 رفاق ورفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة الطلاب بمراكش ترهب النظام الرجعي بالمغرب

كتبها شــــــــــــــامة القــــــــاعدي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 13:38 م

2008 / 5 / 28

في اطار المعركة النضالية التي يخوضها الطلاب بكليتي الحقوق والاداب بجامعة القاضي عياض ، واستمرارا ادرب رفاقنا المعتقلين دخل الطلاب منذ الاثنين في مقاطعة الامتحانات كشكل من اشكال الاحتجاج على تعنت الادارة في تلبية مطالب الطلاب المذكورة في الملف المطلبي ومن ابرزها اطلاق كافة المعتقلين الساسيين دون قيد او شرط ، ارجاع كافة المطرودين ، اقالة العميد المخبول محمد الامراني زنطار ، ورفع العسكرة عن الجامعة …
وكعادته القمعية سيلجأ النظام الى تسخير بعض اذياله المتمثلة في جهاز الاواكس والبوليس السري وبعض الطلبة الذين لا علاقة لهم بالجامعة من اجل ثني الطلاب عن معركتهم النضالية وذلك عن طريق استفزاز المناضلين والطلاب ، حيث سيتم الهجوم على مناضلين خارج اسوار الجامعة والنهل عليهم بالضرب وكل اصناف السب والشتم محاولة منهم في ترهيب المناضلين بمعية الطلاب ولكن ذلك لم ولن يزدنا الا تشبتا بمعركتنا العادلة والمشروعة .
وعلى مستوى يوم الاثنين على الساعة الرابعة استقبل الطلاب بكلية الحقوق عائلات معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم من خلالها القاء كلمة افراد العائلات التي اكدت على استمرارها مواصلة نضالها الى جانب الطلاب والجماهير الشعبية الى حين اطلاق فلذات اكبادها ، وختم اللقاء بمسيرة تنديدية شارك فيها ما يزيد عن 3000 طالب وطالبة جابت رحاب كلية الحقوق نددوا من خلالها بالاعتقال السياسي كقضية طبقية وبالتضييق على الحريات النقابية والسياسية التي يطال الجامعة .
وكاخبار لمتتبعي معركة الطلاب بمراكش نشير الى ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb